بسم الله الرحمن الرحيم
ها نحن ذا نستظل ونتفيّأَ ظلال شهر عظيم ،شهر القرآن ،شهر الأعمال الصالحة ، شهر رمضان المبارك. قال تعالى :
( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون َ) (البقرة:185)
وهو شهر الهداية وعودة الضال إلى ربّه تائباً مستغفراً طالباً الجنة مستعيذاً من النار، عن أبي هُرَيْرَةَ ، قال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَاناً واحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».