| اذكـآر وأدعيـة |
16/06/2017
19/05/2017
خواطر رمضانية
قالوا في رمضان :
أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلص من المساحات السوداء في داخلك
::: في رمضــــان :::
صافح قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك
::: في رمضــــان :::
أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء..
أغلق مدن أحقادك
واطرق أبواب الرحمة والمودة
فارحم القريب وود البعيد
وازرع المساحات البيضاء في حناياك
وتخلص من المساحات السوداء في داخلك
::: في رمضــــان :::
صافح قلبك
ابتسم لذاتك
صالح نفسك
وأطلق أسر أحزانك
وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك
::: في رمضــــان :::
أعد ترتيب نفسك
لملم بقاياك المبعثرة
اقترب من أحلامك البعيدة
اكتشف مواطن الخير في داخلك
واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء..
04/05/2017
هلك المتنطعون / أحمد قوشتي عبدالرحيم
ومع أن خطاب التفلت والتمييع شائع ومنتشر ، لكن لابد من الإقرار بأن هناك خطابا آخرمنفرا من بعض المنتسبين للدين يشيع فيه تئييس الخلق ، وتمني الهلاك لهم ، والحرص على إخراجهم من الملة لأدنى شبهة ، والتوسع في باب المكفرات ، وتغليب جانب الوعيد والترهيب على جانب الوعد والترغيب .
والمتأمل لهذا الدين يجد أن جانب الرحمة فيه أعظم من جانب الشدة ، وجانب العفو أغلب من جانب المعاقبة ، وقد تقرر في النصوص الشرعية أن رحمة الله سبحانه سبقت غضبه وغلبته، وأن حلمه سبق مؤاخذته ، وأنه عفو يحب العفو ، غفور يحب المغفرة ويحب المستغفرين ، تواب يحب التوابين وأن العباد لو لم يذنبوا لذهب بهم وأتى بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ، وأنه سبحانه ما يفعل بعذاب عباده شيئا إن شكروا وآمنوا { مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو رحمة للعالمين كافة ، وكان حريصا أشد الحرص على هداية الخلق جميعا ،وإيمانهم حتى قال له ربه { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِين} وقال تعالى { إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ }
وقد بلغ به الحرص صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق أن أصابه الحزن وكاد أن يهلكه فقال له مولاه { فلا تحزن عليهم } وقال له {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} وقال له { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }
وفي المثل الذي ضربه صلى الله عليه وسلم لحاله وحال الناس قال { وأنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها}
فتأمل هذا التشبيه العجيب : رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بحجز الناس عن النار ، ولا يتمنى أن يقع فيها أحد ، لكن الأشقياء يأبون إلا تقحمها .
والمؤمن الموفق من جمعت نفسه بين كره الباطل وأهله من جهة ، وحب الخير للخلق كافة وتمنى هدايتهم ونجاتهم من النار والسعي الحثيث لتحصيل ذلك من جهة أخرى ، وليس كما يفعل بعض المتنطعين من تغليب جانب الوعيد !!
والمتأمل لهذا الدين يجد أن جانب الرحمة فيه أعظم من جانب الشدة ، وجانب العفو أغلب من جانب المعاقبة ، وقد تقرر في النصوص الشرعية أن رحمة الله سبحانه سبقت غضبه وغلبته، وأن حلمه سبق مؤاخذته ، وأنه عفو يحب العفو ، غفور يحب المغفرة ويحب المستغفرين ، تواب يحب التوابين وأن العباد لو لم يذنبوا لذهب بهم وأتى بقوم يذنبون ويستغفرون فيغفر لهم ، وأنه سبحانه ما يفعل بعذاب عباده شيئا إن شكروا وآمنوا { مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}
وأما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو رحمة للعالمين كافة ، وكان حريصا أشد الحرص على هداية الخلق جميعا ،وإيمانهم حتى قال له ربه { وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِين} وقال تعالى { إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ }
وقد بلغ به الحرص صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق أن أصابه الحزن وكاد أن يهلكه فقال له مولاه { فلا تحزن عليهم } وقال له {فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} وقال له { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ }
وفي المثل الذي ضربه صلى الله عليه وسلم لحاله وحال الناس قال { وأنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها}
فتأمل هذا التشبيه العجيب : رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بحجز الناس عن النار ، ولا يتمنى أن يقع فيها أحد ، لكن الأشقياء يأبون إلا تقحمها .
والمؤمن الموفق من جمعت نفسه بين كره الباطل وأهله من جهة ، وحب الخير للخلق كافة وتمنى هدايتهم ونجاتهم من النار والسعي الحثيث لتحصيل ذلك من جهة أخرى ، وليس كما يفعل بعض المتنطعين من تغليب جانب الوعيد !!
27/09/2016
السعادة/الالباني
يغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار ، وإذا أصبحت طائعاً لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة، واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعياً وطاعة .
أتحزن لأجل دنيا فانية ؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية ؟! أتضيق والله ربك ! آتبكي والله حسبك ! الحزن يرحل بسجدة.. والبهجة تأتي بدعوةً
لنّ يكون عمرك كله ربيعاً !! ستتناوب عليك الفصول الأربعة تلفحك حرارة الخيبات، تتجمد في صقيع الوحدة، تتساقط أحلامك اليابسة، لكن حياتك ستزهر من جديد. حكمة عظيمة
كثيرون ماتوا بالأمس ونحن لم نمت.. وكثيرون لم يقوموا هذا الصباح ونحن قمنا .. هذه ليست قوة فينا، او رغبة منا
"هذه نعمة الله علينا" فالحمدلله يظل الانسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى يفنى القلم فلا يبقى له إلا جميل ما كتب
أتحزن لأجل دنيا فانية ؟! أنسيت الجنان ذات القطوف الدانية ؟! أتضيق والله ربك ! آتبكي والله حسبك ! الحزن يرحل بسجدة.. والبهجة تأتي بدعوةً
لنّ يكون عمرك كله ربيعاً !! ستتناوب عليك الفصول الأربعة تلفحك حرارة الخيبات، تتجمد في صقيع الوحدة، تتساقط أحلامك اليابسة، لكن حياتك ستزهر من جديد. حكمة عظيمة
كثيرون ماتوا بالأمس ونحن لم نمت.. وكثيرون لم يقوموا هذا الصباح ونحن قمنا .. هذه ليست قوة فينا، او رغبة منا
"هذه نعمة الله علينا" فالحمدلله يظل الانسان في هذه الحياة مثل قلم الرصاص تبريه العثرات ليكتب بخط أجمل وهكذا حتى يفنى القلم فلا يبقى له إلا جميل ما كتب
05/07/2016
قصة: من ترك شيئًا لله عوضه خيرا منه / امجد الحويطات
من روائع القصص قصة ذلك الفتى المغترب طالب
العلم في المسجد الأموي الذي عانى قسوة برودة الطقس مع معاناته آلام البعد عن
الأهل والأقرباء مما تسبب بمرضه والتزامه الفراش.
ومضت
الأيام في دمشق بطيئة ومنذ أربعة أيام لم يغادر فتانا " نور الدين "
منزله بل ومنذ يومين لم تدخل جوفه لقمة واحدة. واشتدّ عليه الجوع وصابر وكابد آلام
الجوع والبرد ........ ولكن إلى متى؟
استيقظ
نور الدين وخرج متكئًا على آلامه باحثا عن الطعام في السوق ولم يجده ....
لماذا؟؟؟؟؟ لأن الوقت بعد العشاء ببعيد واقترب انتصاف الليل ولا يوجد أي حانوت
يبتاع منه طعامه، وعاد يجر أذيال الحسرة والمرارة.
الجوع
قطّع أوصاله والألم شتت أفكاره وكاد أن يغيب عن الوعي.
كانت
بيوت دمشق متلاصقة ببعضها. خرج صاحبنا هائمًا على وجهه باحثًا عن الطعام ولكن عن
طريق السطح، صعد السلم وتجاوز المنازل واحدًا تلو الآخر حتى وصل إلى بيت علق في
سقفه وعاء تفوح منه رائحة زكية، وكانت أوعية الطعام تعلق خوفا عليها من الحشرات
والقوارض وغيرها.
تناول نور الدين الوعاء من مكانه بلهفة وشوق إلى الطعام وأخذ بيده
لقمة أراد أن يأكلها ولكنه توقف مرعوبًا مصدومًا من هول العمل الذي يقوم
به. أنا الفتى الملتزم ..... أنا طالب العلم الشرعي ...... أنا الذي أتحرى
الحلال وابتعد عن الحرام ..... ماذا حلّ بي؟
أعاد
اللقمة إلى الوعاء وغادر يؤنب نفسه والدموع تنهمر من عينيه وقد غادرته ألآم البرد
والجوع ولم يعد يحسّ إلّا بألآم المعصية ..... ويا لها من ألآم!
03/07/2016
أمن يجيب المضطر إذا دعاه / من كتاب لا تحزن لعائض القرني
من الذي يفْزعُ إليه المكروبُ ، ويستغيثُ به المنكوبً ، وتصمدُ إليه الكائناتُ ، وتسألهُ المخلوقاتُ ، وتلهجُ بذكِرِه الألسُنُ وتُؤَلِّهُهُ القلوب ؟ إنه اللهُ لا إله إلاَّ هو.
وحقٌ عليَّ وعليك أن ندعوهُ في الشدةِ والرَّخاءِ والسَّراءِ والضَّراءِ ، ونفزعُ إليه في المُلِمَّاتِ ونتوسّلُ إليه في الكرباتِ وننطرحُ على عتباتِ بابهِ سائلين باكين ضارعين منيبين ، حينها يأتي مددُهْ ويصِلُ عوْنُه ، ويُسْرعٌ فرجُهُ ويَحُلَّ فتْحُهُ ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ فينجي الغريق ويردُّ الغائب ويعافي المبتلي وينصرُ المظلوم ويهْدِي الضالَّ ويشفي المريض ويفرّجُ عن المكروبِ ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ .
ولن أسْرُد عليك هنا أدعية إزاحةِ الهمِ والغمِ والحزنِ والكربِ ، ولكن أُحيلُك إلى كُتُبِ السُّنَّةِ لتتعلم شريف الخطابِ معه ؛ فتناجيهِ وتناديهِ وتدعوهُ وترجوه، فإن وجدْتهُ وجدْت كلَّ شيءٍ ، وإن فقدت الإيمان به فقدت كلَّ شيء ، إن دعاءك ربَّك عبادةٌ أخرى ، وطاعةٌ عظمى ثانيةٌ فوق حصولِ المطلوبِ ، وإن عبداً يجيدُ فنَّ الدعاءِ حريٌّ أن لا يهتمَّ ولا يغتمَّ ولا يقلق كل الحبال تتصرّم إلاَّ حبلُه كلُّ الأبوابِ توصدُ إلاَّ بابهُ وهو قريبٌ سميعٌ مجيبٌ ، يجيب المضطرَّ إذا دعاه يأمُرُك- وأنت الفقيرُ الضعيفُ المحتاجُ ، وهو الغنيُّ القويُّ الواحدُ الماجدُ - بأن تدعوه ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ إذا نزلتْ بك النوازلُ ، وألَمَََََّتْ بك الخطوبُ فالْهجْ بذكرِهِ ، واهتفْ باسمِهِ ، واطلبْ مددهُ واسألْه فتْحهُ ونصْرَهُ ، مرِّغِ الجبين لتقديسِ اسمِهِ ، لتحصل على تاج الحريَّةِ ، وأرغم الأنْف في طين عبوديتِهِ لتحوز وِسام النجاةِ ، مدَّ يديْك ، ارفع كفَّيْكَ ، أطلقْ لسانك ، أكثرْ من طلبِهِ ، بالغْ في سؤالِهِ ، ألحَّ عليه ، الزمْ بابهُ ، انتظرْ لُطْفُه ، ترقبْ فتْحهُ ، أشْدُ باسمِهِ ، أحسنْ ظنَّك فيه ، انقطعْ إليه ، تبتَّلْ إليه تبتيلاً حتى تسعد وتُفْلِحَ .
وحقٌ عليَّ وعليك أن ندعوهُ في الشدةِ والرَّخاءِ والسَّراءِ والضَّراءِ ، ونفزعُ إليه في المُلِمَّاتِ ونتوسّلُ إليه في الكرباتِ وننطرحُ على عتباتِ بابهِ سائلين باكين ضارعين منيبين ، حينها يأتي مددُهْ ويصِلُ عوْنُه ، ويُسْرعٌ فرجُهُ ويَحُلَّ فتْحُهُ ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ فينجي الغريق ويردُّ الغائب ويعافي المبتلي وينصرُ المظلوم ويهْدِي الضالَّ ويشفي المريض ويفرّجُ عن المكروبِ ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ .
ولن أسْرُد عليك هنا أدعية إزاحةِ الهمِ والغمِ والحزنِ والكربِ ، ولكن أُحيلُك إلى كُتُبِ السُّنَّةِ لتتعلم شريف الخطابِ معه ؛ فتناجيهِ وتناديهِ وتدعوهُ وترجوه، فإن وجدْتهُ وجدْت كلَّ شيءٍ ، وإن فقدت الإيمان به فقدت كلَّ شيء ، إن دعاءك ربَّك عبادةٌ أخرى ، وطاعةٌ عظمى ثانيةٌ فوق حصولِ المطلوبِ ، وإن عبداً يجيدُ فنَّ الدعاءِ حريٌّ أن لا يهتمَّ ولا يغتمَّ ولا يقلق كل الحبال تتصرّم إلاَّ حبلُه كلُّ الأبوابِ توصدُ إلاَّ بابهُ وهو قريبٌ سميعٌ مجيبٌ ، يجيب المضطرَّ إذا دعاه يأمُرُك- وأنت الفقيرُ الضعيفُ المحتاجُ ، وهو الغنيُّ القويُّ الواحدُ الماجدُ - بأن تدعوه ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ إذا نزلتْ بك النوازلُ ، وألَمَََََّتْ بك الخطوبُ فالْهجْ بذكرِهِ ، واهتفْ باسمِهِ ، واطلبْ مددهُ واسألْه فتْحهُ ونصْرَهُ ، مرِّغِ الجبين لتقديسِ اسمِهِ ، لتحصل على تاج الحريَّةِ ، وأرغم الأنْف في طين عبوديتِهِ لتحوز وِسام النجاةِ ، مدَّ يديْك ، ارفع كفَّيْكَ ، أطلقْ لسانك ، أكثرْ من طلبِهِ ، بالغْ في سؤالِهِ ، ألحَّ عليه ، الزمْ بابهُ ، انتظرْ لُطْفُه ، ترقبْ فتْحهُ ، أشْدُ باسمِهِ ، أحسنْ ظنَّك فيه ، انقطعْ إليه ، تبتَّلْ إليه تبتيلاً حتى تسعد وتُفْلِحَ .
17/06/2016
اسماء الله الحسنى ( الستير) / محمد راتب النابلسي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: ( الستِّير ):
1 – ( الستّير ) وليس الستَّار:
أيها الإخوة الأكارم، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، وهو اسم ( الستير )، وقد يدور على ألسنة الناس اسم الستار، واسم الستار لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة أما الذي ورد اسم ( الستير )، فقد ورد هذا الاسم في السنة، ولم يرد في القرآن مقروناً باسم الحَيِيّ، والاسم الحقيقي في هذا الموضوع اسم ( الستير )، وليس الستار.
2 – ورودُ اسم ( الستّير ) في السنة الصحيحة:
هذا الاسم ورد مطلقاً مُنَوّناً، مراد به العلمية، دالاً على كمال الوصف.
في الحديث الشريف الصحيح عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ:
(( إِنّ اللهَ عزّ وَجَلّ حَلِيمٌ حَيّ سِتّيرٌ، يُحِبّ الحَيَاءَ والسّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمُ فَلْيَسْتتِرْ ))
[ النسائي ]
وفي سنن البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه:
(( إن الله ستير يحب الستر ))
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
من أسماء الله الحسنى: ( الستِّير ):
1 – ( الستّير ) وليس الستَّار:
أيها الإخوة الأكارم، مع اسم جديد من أسماء الله الحسنى، وهو اسم ( الستير )، وقد يدور على ألسنة الناس اسم الستار، واسم الستار لم يرد لا في الكتاب ولا في السنة أما الذي ورد اسم ( الستير )، فقد ورد هذا الاسم في السنة، ولم يرد في القرآن مقروناً باسم الحَيِيّ، والاسم الحقيقي في هذا الموضوع اسم ( الستير )، وليس الستار.
2 – ورودُ اسم ( الستّير ) في السنة الصحيحة:
هذا الاسم ورد مطلقاً مُنَوّناً، مراد به العلمية، دالاً على كمال الوصف.
في الحديث الشريف الصحيح عَنْ يَعْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ:
(( إِنّ اللهَ عزّ وَجَلّ حَلِيمٌ حَيّ سِتّيرٌ، يُحِبّ الحَيَاءَ والسّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمُ فَلْيَسْتتِرْ ))
[ النسائي ]
وفي سنن البيهقي عن ابن عباس رضي الله عنه:
(( إن الله ستير يحب الستر ))
06/06/2016
علمتني الحياة .. رائعة مصطفى حمام
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضا و قبولا
و رأيتُ الرضا يخفف أثقا لي و يُلقي على المآسي سُدولا
و الذي أُلهم الرضا لا تراهُ أَبدَ الدهر حاسدا أو عَذولا
أنا راض بكل ما كتب الله و مُزْجٍ إليه حَمْداً جَزيلا
أنا راض بكل صنف من النا س لئيما ألفيتُه أو نبيلا
لست أخشى من اللئيم أذاه لا، و لن أسأل النبيل فتيلا
فسح الله في فؤادي فلا أر ضى من الحب و الوداد بديلا
في فؤادي لكل ضيف مكان فكن الضيف مؤنسا أو ثقيلا
ضل من يحسب الرضا عن هوان أو يراه على النفاق دليلا
فالرضا نعمةٌ من الله لم يسـ عد بها في العباد إلا القليلا
و الرضا آية البراءة و الإيـ مان بالله ناصرا و وكيلا
علمتني الحياة أن لها طعــ ـمَين، مُراً، و سائغا معسولا
فتعودت حالَتَيْها قريراً و ألفتُ التغيير و التبديلا
أيها الناس كلنا شارب الكأ سَين إن علقما و إن سلسبيلا
نحن كالروض نُضْرة و ذبولا نحن كالنجم مَطْلعاً و أُفولا
نحن كالريح ثورة و سكونا نحن كالمُزْن مُمْسكاً و هطولا
نحن كالظن صادقا و كذوبا نحن كالحظ منصفا و خذولا
قد تسرِي الحياةُ عني فتبدي سخريات الورى قَبيلا قَبيلا
فأراها مواعظا و دروسا و يراها سواي خَطْباً جليلا
أمعن الناس في مخادعة النف س و ضلوا بصائرا و عقولا
عبدوا الجاه و النُضار و عَيْناً من عيون المَهَا و خدّاً أسيلا
الأديب الضعيف جاها و مالا ليس إلاّ مثرثرا مخبولا
و العتل القوي جاها و مالا هو أهدَى هُدَى و أقومُ قيلا
و إذا غادة تجلَّت عليهم خشعوا أو تبتلوا تبتيلا
و تلوا سورة الهيام و غنو ها و عافوا القرآن و الإنجيلا
لا يريدون آجلا من ثواب الله إن الإنسان كان عجولا
فتنة عمت المدينة و القر ية لم تَعْفِ فتية أو كهولا
و إذا ما انبريت للوعظ قالوا لستَ ربّا و لا بعثت رسولا
أرأيت الذي يكذب بالد ين و لا يرهب الحساب الثقيلا
أكثرُ الناس يحكمون على النا س و هيهات أن يكونوا عدولا
فلكم لقبوا البخيل كريما ولكم لقبوا الكريم بخيلا
و لكم أعطوا المُلحَّ فأغنوا و لكم أهملوا العفيف الخجولا
ربَّ عذراء حرة و صموها و بغي قد صوّروها بتولا
و قطيع اليدين ظلما و لص أشبع الناس كفه تقبيلا
و سجين صبُّوا عليه نكالا و سجين مدلَّلٍ تدليلا
جُلُّ من قلَّد الفرنجة منا قد أساء التقليد و التمثيلا
فأخذنا الخبيث منهم و لم نق بس من الطيبات إلا القليل
يوم سنَّ الفرنج كذبة إبريـ ـل غدا كل عمرنا إبريلا
نشروا الرجس مجملا فنشرنا ه كتابا مفصَّلاً تفصيلا
علمتني الحياة أن الهوى سَيْـ ل فمن ذا الذي يرد السيولا
ثم قالت: و الخير في الكون باق بل أرى الخير فيه أصلا أصيلا
إن تر الشرّ مستفيضا فهوِّن لا يحب الله اليئوس الملولا
و يطول الصراع بين النقيضَي نِ و يطوي الزمانُ جيلاً فجيلا
و تظل الأيام تعرض لوني ها على الناس بكرة و أصيلا
فذليل بالأمس صار عزيزا و عزيز بالأمس صار ذليلا
و لقد ينهض العليل سليما و لقد يسقط السليم عليلا
ربَّ جوعان يشتهي فسحة العمـ ر و شبعان يستحث الرحيلا
و تظل الأرحام تدفع قابي لا فيُردي ببغيه هابيلا
و نشيد السلام يتلوه سفّا حون سنوا الخراب و التقتيلا
و حقوق الإنسان لوحة رسا م أجاد التزوير و التضليلا
صور ما سرحتُ بالعين فيها و بفكري إلا خشيتُ الذهولا
قال صحبي: نراك تشكو جروحا أين لحن الرضا رخيما جميلا
قلت أما جروح نفسي فقد عو دتها بلسم الرضـا لتـزولا
غير أن السكوت عن جرح قومي ليس إلا التقـاعس المرذولا
لست أرضى لأمـة أنبـتتـني خلقا شائها و قدراًًًٌٌَََُ ضئيـلا
لست أرضى تحاسدا أو شقاقـا لست أرضى تخاذلا أوخمولا
أنا أبغي لها الكـرامة و المجـ ـد وسيفاعلى العدا مسلولا
علمتني الحيـاة أني إن عشـ ـت لنفسي أعش حقيرا هزيلا
علمتـني الحيـاة أني مهـما أتعلم فـلا أزال جهـولا
27/05/2016
الحياء والتواضع عند عثمان / د. راغب السرجاني
عُرف الإسلام واشتهر بين الأديان السماوية بخلق الحياء، فقال صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ".
من حيائه رضي الله عنه ما روته نباتة وهي جارية لامرأته تقول: كان عثمان إذا اغتسل جئته بثيابه، فيقول لي: لا تنظري إليَّ، فإنه لا يحل لك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)